Fate shapes One’s Destiny in Monica Ali’s Brick Lane (2003)
– A Sociological and Literary Analysis –

Hany Mohamed Bahaa El-Din

Walid Abdallah Rezk

Faculty of Arts || Suez University || Egypt

DOI PDF

This paper aims at analyzing Brick Lane (2003) Monica Ali’s masterpiece which is regarded as a very good example of post-colonial literature with its main characteristics of displacement, racism, diaspora, hybridity and alienation and exploring its main theme, how fate shapes one’s destiny which is directly related to immigrating from homeland for better social and economic conditions. This theme starts at the very beginning with the main character Nazneen, when she was born as a sick child, the midwife told her mother that she could take the baby to hospital, or just let her to her fate. Nazneen’s mother chose to wait and see what might happen to her child. During their getting older, Nazneen and her sister Hasinaa learned that fighting fate would be risky and fatal. Monica Ali’s Brick Lane is a novel that has nearly all the components of a real diasporic heroine that passes through the complicated dilemma of adapting to a multicultural community. This paper is intended to prove that this novel can be regarded as a very good example of post-colonial literature and how the writer is able to present the Asian heroine who has always been marginalized throughout the different ages.  Keywords: Fate, Nostalgia, Racism, displacement, diaspora, alienation, and immigration. 

الْقَدْرُ يُشَكِّلُ مَصِيرَ الْإِنْسَانِ فِي رِوَايَةِ مُونِيكَا عَلِي “حَارَةُ بِرِيكْ” 2003
– دِرَاسِيَّةٌ أَدَبِيَّةٌ اجْتِمَاعِيَّةٌ –

هَانِي مُحَمَّدِ بَهَاءِ الدِّينِ

وَلِيدِ عَبْدِ اللَّهِ رِزْقِ

كلية الآداب || جامعة السويس || مصر

تَهْدِفُ هَذِهِ الْوَرَقَةُ الْبَحْثِيَّةُ إِلَى تَحْلِيلِ رِوَايَةِ مُونِيكَا عَلِي “حَارَةِ بِرِيكْ” 2003 مِنْ وُجْهَةِ نَظَرٍ أَدَبِيَّةٍ وَاجْتِمَاعِيَّةٍ لِأَنَّهَا تُعْتَبَرُ مِثَالٍ جَيِّدٍ جِدًّا لِلْأَدَبِ مَا بَعْدَ الِاسْتِعْمَارِ مَعَ خَصَائِصِهِ الرَّئِيسِيَّةِ لِلْهِجْرَةِ وَالتَّشْرِيدِ، وَالشَّتَاتِ، وَالتَّهْجِينِ وَالتَّغْرِيبِ، وَاسْتِكْشَافِ مَوْضُوعِهِ الرَّئِيسِيِّ، وَهُوَ دَوْرُ الْقَدْرِ فِي تَشْكِيلِ مَصِيرِ الْإِنْسَانِ وَالَّذِي يَرْتَبِطُ مُبَاشَرَةً بِالْهِجْرَةِ مِنْ الْوَطَنِ مِنْ أَجْلِ ظُرُوفٍ اجْتِمَاعِيَّةٍ وَاقْتِصَادِيَّةٍ أَفْضَلَ. تَبْدَأُ هَذِهِ الْفِكْرَةُ فِي الْبِدَايَةِ مَعَ الشَّخْصِيَّةِ الرَّئِيسِيَّةِ نَازنِينَ، عِنْدَمَا وَلَدَتْ مَرِيضَةً، وَقَالَتْ الْقَابِلَةُ لِلْأُمِّ الْجَدِيدَةِ إِنَّهَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تَأْخُذَ الطِّفْلَةَ إِلَى الْمُسْتَشْفَى، أَوْ أَنْ تَتْرُكَهَا لِمَصِيرِهَا. اخْتَارَتْ أُمَّ نَازِفِينَ أَنْ تَنْتَظِرَ وَتَرَى مَا سَيَخْتَارُ الْقَدْرَ. أَثْنَاءَ نَشْأَتِهِمْ، عَلِمَتْ نَازنِينَ وَأُخْتُهَا حُسَيْنَةُ أَنَّ مُحَارَبَةُ الْقَدْرِ قَدْ تَكُونُ قَاتِلَةً. تَحْلِيلُ رِوَايَةِ مُونِيكَا عَلَى حَارَةِ بِرِيكْ تَحْتَوِي عَلَى جَمِيعِ عَنَاصِرَ شَخْصِيَّةٍ مُغْتَرِبَةٍ وَمُهَاجِرَةٍ جَسَدِيًّا وَنَفْسِيًّا، وَالَّتِي تَمُرُّ بِحَالَةٍ مُعَقَّدَةٍ مِنْ التَّكَيُّفِ مَعَ مُجْتَمَعٍ مُتَعَدِّدِ الثَّقَافَاتِ. وُلِدَتْ مُونِيكَا عَلِي فِي دَكَا، بَنْغَلَادِيشْ، وَنَشَأَتْ فِي إِنْجِلْتِرَا، وَتَعِيشُ الْآنَ مَعَ زَوْجِهَا وَطِفْلِهَا. وَقَدْ سُمِّيَتْ مِنْ قِبَلِ جِرَانَتْ عَلَى أَنَّهَا وَاحِدَةٌ مِنْ أَفْضَلِ عِشْرِينَ شَابًّا مِنْ الرِّوَائِيِّينَ الْبِرِيطَانِيِّينَ؛ تَمَّ تَرْشِيحُ رِوَايَتِهَا لِجَائِزَةِ بُوكَرْ. تَمُرُّ شَخْصِيَّاتِ الرِّوَايَةِ بِأَشْكَالٍ مُخْتَلِفَةٍ مِنْ التَّشَوُّهَاتِ الْمُتَمَاثِلَةِ مِنْ خِلَالِ تَجَارِبِهَا فِي الْهِجْرَةِ وَالِاغْتِرَابِ، وَلِكَيْ تَتَكَيَّفَ مَعَ الْمُجْتَمَعِ الْجَدِيدِ تَعْتَمِدُ مُعْظَمَ الشَّخْصِيَّاتِ فِي الْبِدَايَةِ عَلَى ذِكْرَيَاتِهَا مِنْ بُلْدَانِهَا الْأَصْلِيَّةِ لِتَخَطِّي الْعُزْلَةِ وَالْوَحْدَةِ. وَتُنَاقِشُ الْوَرَقَةُ الْبَحْثِيَّةُ أَيْضًا تَعْرِيفَ الْهِجْرَةِ وَأَسْبَابَهَا مِنْ خِلَالِ نَظَرِيَّاتِ عِلْمِ الِاجْتِمَاعِ. الكَلِمَاتِ المِفْتَاحَيْةِ: الْقَدْرُ، الْهِجْرَةُ، الْعُزْلَةُ، الِاغْتِرَابُ، الشَّتَاتُ، التَّشْرِيدُ، العنصرية.      

==> أرسل بحثك <==